|
أرشيف العرب الاتصال بنا ---------------
كلمة العرب
اخبار عربية اخبار دولية دراسات افكارواراء تحقيقات اقتصاد ثقافة دنيا الفن بانوراما تكنولوجيا علوم اسرة اسلاميات هايد بارك رياضة سياحة ---------------
English
|
|
28-7-2010 14:17:31
![]() |
|
الحديث عن أي حل عادل في منطقة الشرق الأوسط لا يستقيم، لأن أي حل لن يكون عادلا في ظل وجود الكيان الصهيوني المغتصب، وتجمع شذاذ الآفاق في أرض هم في الأصل غرباء عنها ولا حق لهم فيها.. والحديث عن حل الدولتين عفا عنه الزمن، ويرفضه العقل، حيث لا يمكن أن توجد دولة فلسطينية ممزقة الأوصال ضعيفة الكيان، عاجزة عن الحياة والاستمرارية، فاقدة لمقومات الاستقلال التام والحقيقي. يبقى أن الحل المنطقي والعقلاني الوحيد هو ذاك الذي أشار إليه القائد معمر القذافي في "الكتاب الأبيض"، وتحدث عنه في نيويورك وروما وباريس ومدريد وفي عشرات الخطب والكلمات وفي موقعه الإلكتروني "القذافي يتحدث"، وهو الحل ذاته الذي يطالب الفلسطينيون اليوم بتحقيقه وتقديمه على الحلول الأخرى. إنه حل الدولة الواحدة الديمقراطية التي تضمن عودة اللاجئين والمصالحة مع محيطها، والتخلي عن العنصرية اليهودية وعن الفكر الصهيوني وعن ترسانة السلاح النووي، وعن الشعوذة والأساطير والخرافات مما تبني عليه وجودها وكيانها. وحل الدولة الواحدة سبق وأن أثبت جدواه في جنوب إفريقيا بعد انهيار نظام "الأبارتايد" والمصالحة التاريخية التي تحققت على يد المناضل الكبير نيلسون مانديلا. وحل الدولة الواحدة يمكن أن يتحقق في فلسطين التاريخية من خلال مشروع دولة "إسراطين" الذي دعا إليه القائد معمر القذافي.. ولكن على شرط أن ترفع قوى الاستكبار الدولي يدها عن الوطن العربي ومقدراته وثرواته حتى لا تبقى القضية الفلسطينية والصراع العربي– الإسرائيلي مبررا ودافعا تواصل به الدول الكبرى هيمنتها على المنطقة. إن دولة إسرائيل في الأصل اختراع إمبريالي، وهي مسمار الغرب في البيت العربي، وانهيارها يعني انهيار المصالح الغربية في الشرق الأوسط، مثلما أكد على ذلك رئيس الحكومة الإسبانية في مقال بإحدى الصحف البريطانية، وعلى العقلاء الإسرائيليين- إن كانوا موجودين فعلا- أن يختاروا بين بقائهم أدوات للغرب وللإمبريالية العالمية في الشرق الأوسط وبين أن يندمجوا في محيطهم وأن يتصالحوا معه وأن يضمنوا الأمن والسلام والرفاه عبر الاقتناع بمشروع الدولة الواحدة، دولة "إسراطين" التي دعا إليها القائد القذافي واقتنع بها الفلسطينيون والعرب. Alarab Online. © All rights reserved.
|


|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|